السيد مهدي الرجائي الموسوي
323
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
محنٌ كأسود ليله يكسو بها * لمم الشباب الغضّ لون نهاره وقلت : سمّوك ياقوتاً فتمّت لهم * إهانة الياقوت في المعدن وماتت الأنفس جوعاً وقد * دعيت ياقوت على الألسن وقلت في المنزل المسمّى بالبيضاء جهة اليمن من مكّة المشرّفة : لا قدّس البيضاء من منزلٍ * ولا سقاه الدهر طلّ هتون ما حنّ بالسوداء قطّ امرىءٌ * وإنّما البيضاء امّ الجنون وقلت في المسير إلى الطائف على طريق عقبة كرا : يا سائراً من كرا أراك إذا * جاوزت نعمان طائر العقل أثبتّ ووثّق كلتا يديك وقل * الأمر للَّهثمّ للبغل وقلت : وجه الفلانية إن أسفرت * تروم أن تخجل بدر التمام وقد تعنّت ليفوح الشذى * بكلّ عطرٍ وبخورٍ يرام كسلحةٍ سالت على ربوةٍ * من فقحةٍ رقّت بداء القيام تخمّرت في البطن واستجمعت * من تخماسٍ ما غزاها انهضام ثمّ انبرت للأرض فاستفرشت * ذات تضاريسٍ بفجّ الطعام حتّى إذا ما حمدت عافها * جعلانها خبثاً وكلّ الهرام فهل يرى ذو الطبّ في ريحها * وصفاً سوى تأثير داء الجذام فلعنة اللَّه على وجهها * وكلّ من يعشقه والسلام وقلت وأصل المعنى لبعض شعراء دمية القصر : كم في زمان السوء من مترفٍ * مثرٍ دعاه الدهر فانفق به زوجته يحلب في قعبها * عبدٌ له يحلب في عقبه وقلت في المجون وفيها الابهام بالباء الموحّدة : ربّ ساقي قهوة بنيّةٍ * ذات لونٍ من عذاريه انبسط كقضيب النان إلّا أنّه * نبت الآس بأعلاه غلط